
د.ثريا أثارت قضية قديمة حديثة وهي كيفية اختيار ذوي المناصب في الدولة والتي تعتمد علي المعرفة الشخصية والثقة في من يتم اختياره فلا نعرف علي أي أساس من الكفاءة تم اختيار الوزير أو حتي أسباب استبعاده .. و تري ان مصر غنية برجالها ونسائها من ذوي الكفاءة - وهي منهم - لا يجدون فرصة لاثبات قدراتهم وأحقيتهم بالمنصب .. المبادرة أثارت شجون وأحلام شباب الفيس بوك ومست وترا عاطفيا لديهم في أحقيتهم بأن يحلموا وبأن يثقوا في قدراتهم د.محمد المرسي
لا اخفيك سرا.. أنا عشت هذا الحلم وأنصفني بالفعل واشعرني المحيطين من حولي أني استحق أن أكون مسئولة، لكن لدي شعور بتحقيقها على أرض الواقع قريبا
باختصار شديد، تريد الدكتورة ثريا أن تقول: إن المرأة المصرية وكما أثبتت نجاحها كوزيرة للتأمينات، وللقوى العاملة وللتضامن الاجتماعى (المعاشات)، فإنها شبت الآن عن الطوق، ولديها من الامكانات العلمية المحلية والدولية والخبرات الاجتماعية والعملية ما يؤهلها لأن تتولى مهام أى وزارة أخرى مهمة كالتعليم العالى والخارجية وغيرها، فهى لا تقل كفاءة ومقدرة عن شقيقها الرجل في هذا المجال، بل إنها ربما تكون أسرع في الإنجاز، بصبرها ومرونتها وتحملها، وإذا ما وفرت لها الارادة السياسية والمجتمعية المناخ اللازم للعطاء.